لم أكن مكترثة كثيراً بالنتيجة ، ليس بلادة في الشعور ، لا بل لأني وبحمد الله لا أخاف من أيام الاختبارات وساعات النتائج ، ربما لأني أكون قد ثابرت واجتهدت بما يكفي ليمنحني ثقةً كهذه ، المهم أنني اتجهت إلى المدرسة فوجدت الجميع تجمهر أمام باب المدرسة وبعدهم لم يحصلوا على نتائجهم ،ادارة المدرسة طلبت منهم الانتظار ....تمّ الانتظار طويلاً ولم نرَ أيّاً من مدرساتنا ولم نجد أي تفسير لذلك الانتظار الصعب .
المهم أنه والحمد لله بعد ساعة تقريباً من الانتظار ....جاء الفرج ، طلبوا من كل طالبة التوجه إلى مدرستها لتأخذ ورقة النتائج "الشهادة ".
وكان كذلك ....طبعا انتظرت أن يمشي الحشد الذي تكون حول معلمتي ، توجهت وصديقاتي لها ، فأعطتني بابتسامة " الشهادة " ، وعندما تناولتها
^
^
وعندما تناولتها
نظرت إلى الدرجات في جميع المواد ،ف .....صمتت..........
رأيت في وجه صديقتي علامات استفهام (؟؟؟؟؟؟) ،
وبعدما صمتت ونظرت مليّاً في ورقة النتائج
^
^
^
صرخت بكل ما امتلكت من فرحة " وااااااو الحمد لله "
كان معدل النتيجة (97.8) يعني تقريباً (98%) ..................والحمد لله الذي أعطاني بقدر ما اجتهدت .
الآن، أنا على مفترق طريق : هل أكون المرحلة القادمة في القسم "علمي " او "أدبي "؟بناءً على درجاتي التي كانت : العلوم العامة "فيزياء ،كيمياء ، أحياء " 100%
: الرياضيات 97%
اخترت القسم العلمي وزيادة على درجاتي انني أحب هذه المواد التي تعتمد على الفهم أكثر منها على الحفظ
مع أن درجتي كانت بالمواد الاجتماعية "تاريخ ،جغرافيا ،تربية وطنية " 99%
....................................................................
في يومي هذا أهدي نجاحي أولا إلى ديني الذي عسايَ أن أفيده في تفوقي هذا ، وثانياً أهديه لأمي فلسطين التي آمل أن أكون مِعْوَل بناء في تحريرها ، كما أهديه إلى والديَ أدامهم الله.
كما أهديه لكل من أحبهم ، ولكل من يحبوني وكانوا حريصين على أن أحظى بدرجاتٍ عالية .
ولأنني لا احب ناكري الجميل ، فعليّ أن أعترفَ بفضل تلك العظيمة الشامخة القوية ، تلك التي ما تركتني أدرس وحدي في كثيرٍ من ليالي هذا العام ،كانت تصمم دائماً على مرافقتي ،وكنت أسعد بها رغم تذمري .
نعم عليّ أن أقدم لها شكراً لها ولتكن بذلك هي أكثر من يستحق أن أهدي له نجاحي
إنها
^
رفيقة الدراسة وصديقتي ومعلمتي وحبيبتي
ولكني أعترف بأنه كان عاماً حافلاً بالمصاعب ، فبالاضافة إلى انقطاع الكهرباء المتواصل كان إضراب المعلمين في بداية العام الدراسي والذي كان بأمرٍ من حكومة رام الله ، الأمر الذي جعل بداية عام الطلاب بلا مدرسين ثم تمّ تعويضنا بمدرسين خريجين جُدُدْ عانينا معهم الكثير الكثير ، ولا أنسى_ وهو أمر بالتأكيد لا يُنسى _وهو حرب غزة ببداية الفصل الثاني من هذا العام والتي استنزفت من وقتنا وتفكيرنا وتركيزنا الكثير .
أحمد الله -عز وجل- على هذا النجاح وأسأله- تعالى -أن أظلُّ على هذا الدرب من التفوق .
كما أسأله -عزّ وجل -أن يوصلني إلى هدفي الذي أسعى إليه هذه الاجازة وهو أن يكرمني بحفظ كتابه الكريم. آآمــــــــين .
تُستقبل التهاني على المدونة أما الهدايا فتُستقبل في البيت ^ _^ (العنوان :غزة)
وإلّي عايز يتحلّى يجيب هدية وأنا بأحلّيه من عيووووني ...هههههههههههقبل أن أنهي هذه التدوينة أدعو لجميع المدونين الذين لم ينتهوا بعد من تقديم اختباراتهم بالنجاح والتفوق كي يعودوا مرة أخرى إلى مدوناتهم ولينيروها بكتاباتهم ، وفقكم الله ، نحن ننتظركم ...