الجمعة، مايو 14، 2010
حذاري يا إسرائيل ... أنا ما زلت أتنفس .
السبت، مايو 01، 2010
يمّا مويل الهوا يمّا مويليه ، ضرب الخناجر ولا غدر أخوي فيّ
الجمعة، أبريل 16، 2010
فكيف تمضي بلا ماءٍ إذاً سُفني ...؟
آآآه سيف يمزق قلبي إرباً إرباً ، المسكين يعتصر ألماً ..
لم تكن كلمات الخطبة هي التي تبكي قلبي ، فالدرس مُدْرَجٌ في وحدة "الأدب في عصر الحروب الصليبية " ، إنها تحمل كل كلمات النصر والابتهاج التي فاض بها قلم الكاتب إبّان فتح المسجد الأقصى ...
أتخيله الآن ، نعم إني أتخيله يقف على المنبر ، وأيّ منبر .. ؟ ، إنه منبر المسجد الأقصى ، والناس تحتشد في المسجد ، والقائد الفاتح صلاح الدين أبرز الحاضرين ، أراه يلقي هذه الكلمات التي أقرأها ، يستمد القوة من عيني القائد الفاتح ، الذي يجلس في أول صفوف المصلّين ،
يا إلهي .. إنها الجمعة الأولى التي يرقى فيها مسلم المنبر منذ سنين طويلة ، الجمعة الأولى التي لا يتبختر فيها خيول الصليبيين في باحات المسجد ، أيُّ عزٍ هذا ، أيُّ نصرٍ مبين هذا الذي أكرمهم الله به ..
هي نفسها الكلمات التي صدح بها القاضي "محيي الدين " ، ترتسم بحروف اللغة العربية على صفحة الكتاب ، وصورة المسجد الأقصى المعلقة في منتصف الجدار تبكي
لا أكذب ... لا أتخيل ... إني أسمعه ، إنه يجهش ، علا صوت نحيبه ، هاهو يملأ المكان ، بل يعلو ويعلو ليملأ الكون عرضاً وطولاً .. والله إني أسمعه ، ها هي الأبواب أمام ناظريّ تنزف دماً أحمراً قانياً .. ها هو المنبر المسكين يحترق ، وشجرة الزيتون بجانبه ابيضت عيناها من الحزن ..
مددت يديّ إلى الصورة الباكية ، :" خذني عندك ، فأنا أحبك ، أحبك وسأفعل كل ما بوسعي لأكفكف دمعك " ، ولكن ما به لا يجيب ..يبدو أنه يئس من كل هذا الكلام الذي بات يتردد على مسامعه ..." لكن صدقني أنا لست مثلهم ، أنا صادقة وحبي تكوّن منذ الأزل " ، ما زال يرفض النظر في عينيّ الغارقتين في الدموع ..
استمرّ صمته....
اليوم مُختلف عن الأمس ، فصلاحُ افترش التراب واحتضنت جسده الأرض ، والمنبر الذي وقف عليه القاضي ..بات يئن ، أما الباحة التي احتشد فيها المصلون ذاك اليوم ، تعربد فيها خيول بني صهيون ، والمدينة المسورة التي احتفلت بفتح القدس ، اليوم يحتفل محتلوها بافتتاح الكنيس الجديد بجانب مسجدنا ، والمسجد الذي تفننّ المروانيون في تزيينه ، بقروا اليوم بطن الأرض التي تحمله على أكتافها ، وهزة واحدة أصبحت كفيلة بإردائه قتيلاً ..
في الأمس أنشد الشعراء :
هذا الـــذي كانـــت الآمـــال تـــنــتظر فليوف لله أقوام بما نـــذ روا
يا بهجة القدس ! إذ أضحى بها علم الـ إسلام من بعد طيّ وهو منتشر
الله أكبر صوت تقشــــعــــر له شـــــم الذرى ، وتــكاد الأرض تنفطر
أضحى بنو الأصفر الأنكاس موعظة فيه لأعدائك الآيـــات والنـــذر
صاروا حديثا وكانوا قبل حادثــــــة على الورى يتقيها البدو والحضر
واليوم ينشدون ..
يا قدس ما لي أرى في العين اسئلة على بحار من الامواج تحملني
ما لي ارى قسمات الوجه شاحبة وقد علتها جراح البؤس والوهن
وفوق سورك احجار وأتربة صب الزمان عليها ابشع المحن
ارنو اليها ولا ادري اتعرفني ام انها مع دجى الايام تنكرني
وكنت قبل تجافينا أعانقها دوما وأشبعها لثما وتشبعني
واليوم شاد عليها البوم منزله وصرت فيها غريبا دونما سكن
فهل تعود ليالينا التي سلفت؟ وهل تموت بنا الشكوى من الزمن؟؟
وهل أراك برغم القهر مشرقة ؟ وقد توارى الضنى عن وجهك الحسن ؟
فألثم الثغر والأشواق تغمرني ومن فؤادك نار الحب تحرقني
وانظم الشعر بعد الوصل مبتهجا وفرحتي بك فوق الغيم تنقلني
انا احبك يا محبوبتي ابد وحبك العذب يحييني ويسعدني
فكيف أحيا بدون القدس ثانية ؟ وكيف أهدأ والهجران يسحقني ؟
انا السفين وانت البحر ملهمتي . فكيف تمضي بلا ماء اذن سفني؟؟ .
فكيف تمضي بلا ماء اذن سفني؟؟
فكيف تمضي بلا ماء اذن سفني؟؟
فكيف تمضي بلا ماء اذن سفني؟؟
لن تمضي بلا ماء سفني ...
الثلاثاء، مارس 23، 2010
تدوينة عناوينها كل حروف العربية ...

.
.
الاثنين، مارس 15، 2010
بقي أن يسرقوا أنفاسي ...
الجمعة، فبراير 19، 2010
أفراح الروح..
الشهيد سيد قطب من خلف قضبان الزنزانة................
...............
...............


الاثنين، يناير 11، 2010
قف احتراما ، فلمثل هؤلاء نقف

جورج غالاوي ... مرّ من بوابة العظماء عندما ، مرّ الى بوابة غزة الشامخة
عندما ارى صورته أشعر بان عيني ستدمع ، احتراما لهذا الرجل
"سآتي بقوافل اخرى حتى نجعل غزة محررة للأبد"
اللهم ارزق هذا الرجل بالاسلام ، فوالله اني أشفق على رجل يحمل في قلبه كل ما يحمل ، أن يكتوي بنيران جهنم "لا قدّر الله "
"أشعر بأنني أصبحت كهلا، طاعنا في السن، تتسع الفجوة بين ما أحلم به، وما أنا عليه حقا، وتتحول كل قصائد المديح إلى رثاء، وكل نار تحرق قلبي حبا للجهاد إلى رماد".همام البلوي ...
شخص آخر ، او اسطورة أخرى
لم يظهر يوما على شاشة تلفاز ، باسمه او صورته ، لم يظهر الا شهيدا
يقول شقيق الدين والدم "مسلم فلسطيني" ..("ما تمنيت من قبل أن أكون في غزة، ولكن اليوم أتمنى هذا، لأكون قنبلة هاون يضعها الموحدون في مدفعهم ثم يكبّرون علي")
ابن بئر السبع الفلسطيني .. ليس أمرا غريبا أن يصدر منك هذا ، فهذا ديدن أبناء أمنا فلسطين
أتمنى وأدعو الله بان يتقبك شهيد في جنانه كما تمنيت بقولك " "هذا كابوس يؤرقني، ويتلف أعْصابي، أخاف من أن يشفق عليّ يوم القيامة وأنا أقف أمام جبال الذنوب، بينما هم (المجاهدون) يتقلبون بين غرف الجنان في نعيم مقيم."
الأحد، ديسمبر 27، 2009
غزة ....أحبك
السبت، ديسمبر 19، 2009
شدّد شدّد حصارك
نعم يا سيدي ، أنا معك ، أؤيدك ، ما زال هناك فرقين بينك وبين نتنياهو
لقد تطابقت معه في كل شي من نذالة وحقارة من اضطهاد وحصار وقتل وتعذيب واستجواب .....إلخ
ولكن بقي هذا الفرقان ...
الأول : انه لا يستخدم الصبغة السوداء لاخفاء شيبته ، لكنك تفعل .
الثاني : أنه يبني جدار فصل عنصري يفصل بين الفلسطيني والفلسطيني ، وأنت لا تفعل ذلك
ولكن يبدو أنك ذكي ولاحظت الفرق الثاني فسرعان ما قمت ، بتنفيذ خطوتك الحالية ، من بناء لجدار عازل ، لا يكفي ما
تبنيه فوق الارض ،ولكنك مصمم على ان تمتد به لباطن الأرض.
أعرف أنه ليس أنت من اتخذ القرار ، فكلنا يعرف أنك تأخذ الاذن من ليفني للذهاب إلى الحمام ، فكيف بجدار عازل ؟؟ ، ولكن تبقى أيها الرئيس المصري أنت الذي وافقت عليها ..
لا يكفي يا سيدي ، حصار البر والبحر والجو ، صدقني لا يكفي ، وخطوتك جيدة في بناء جدار فولاذي أسفل الأرض
أيها التافه ، يريد الله ان تتعاظم ذنوبك حتى يقبض روحك فهنيئا لك تلك الخطوة الجديدة
وهنا مشهد آخر أسفل الأرض
لكني ما زلت على موقفي نفسه من شعبي الفلسطيني العريق ، شعبي الذي تموت يوميا شبابه في تلك الأنفاق ، ليهبوا
الحياة لمليون و نصف المليون ، لا بل ليهبوا الحياة للعالم كله ، فغزة هي نبض العالم ...
وكما لم ينهار يوما ، وكما بقي كجبال الكرمل ، كشجر الزيتون ، سيبقى وللأبد كذلك ، فليس "رويبضة" مثلك يستطيع أن ينال من ارادة شعبي المستمدة من الله عز وجل
وعلى رأي الشارع الفلسطيني " بنحفر لتحت كم متر وبنعبر ، إلّي حفر بالأول بيحفر هلأ ، مو صعبة كتير "
وعلى لسان شعبي انادي
الجمعة، ديسمبر 11، 2009
طاف العالم كله ثم زار غزة ...










